منتديات مصر في بي

مرحبا بكم في منتديات مصر في بي. اتمني التسجيل في -المنتدي والمشاركة *بالمساهمات
تكون مشرف عند 50 مساهمة ولك حق الاختيار عام او خاص♥️♥️♥️♥️♥️

اتمني ان تستفيدوا و تفيدوا

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 120 بتاريخ الثلاثاء فبراير 12, 2013 8:03 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    عبد الله بن عمر بن الخطاب

    شاطر
    avatar
    An unknown person
    مدير

    الابراجالقوس الأبراج الصينيةالقط
    عدد المساهمات : 2312
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 23/01/2012
    العمر : 17
    الموقع : http://masrvb.all-up.com

    بطاقة الشخصية
    الاسم بالكامل: احمد حامد احمد عبد الحميد

    المصارعة عبد الله بن عمر بن الخطاب

    مُساهمة  An unknown person في الثلاثاء أبريل 03, 2012 10:10 am

    عبد الله بن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ويكنى بأبي عبد الرحمن، أمه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ولد بعد البعثة بعامين وأبوه لم يسلم بعد، وما إن أصبح يافعا كان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قد هدى والده [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، فأخذ ينهل من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عن الرسول الله صلى الله عليه و سلم مباشرة، حيث كان يتبعه كظله.



    محتويات


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]

    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] هجرته


    هاجر للمدينة المنورة مع والده وهو ابن عشرة أعوام وهناك اجتهد في حفظ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وشارك في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عندما سمح له بذلك وهو ابن خمسة عشر عاما من العمر، كما شارك في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وخرج إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وشهد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ووقائع الفرس، وورَدَ المدائن، وشهد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
    وغزا إفريقية مرتين. يقول عبد الله Sadعُرضتُ على النبي -- يوم بدر وأنا
    ابن ثلاث عشرة فردّني، ثم عرضتُ عليه يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فردّني ثم
    عرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمسَ عشرة فأجازني.

    كان ابن عمر رجلاً آدم جسيماً ضخماَ، روى الكثير من الاحاديث عن رسول الله. يقول الامام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] "أصح الاسانيد([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عن عبد الله بن عمر)". قال الامام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: أصح الأسانيد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بن عمر عن أبيه. ويرجع هذا إلى كونه أنه كان يبلغ أحد عشر من عمره عند الهجرة إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وتأخر موته إلى عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

    كان فقيها كريما حسن المعشر طيب القلب لا يأكل إلا وعلى مائدته يتيم يشاركه الطعام. كان كثير الاتّباع لآثار النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ‪ﷺ، حتى إنه ينزل منازله، ويصلي في كل مكان يصلي فيه، وكان شديد التحري والاحتياط والتوقي في فتواه، وتقول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    "ما كان أحد يتبع آثار النبي في منازله كما كان يتبعه ابن عمر) ولا يقول
    إلا بما يعلم، وقد أفتى ستين سنة، ونشر مولاه نافع عنه علماً كثيراً، وقد
    طلب إليه الخليفة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] القضاء، فاستعفاه منه، ولما وقعت الفتنة بين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    اعتزل الناس، ثم كان بعد ذلك يندم على عدم القتال مع علي، ويروى أنه قال
    حين حضره الموت (ما أجد في نفسي من الدنيا إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية)
    فعن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    قال: لما احتضر ابن عمر، قال: ما آسى على شيء من الدنيا إلا على ثلاث: ظمأ
    الهواجر، ومكابدة الليل، وأني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت بنا، يعني
    الحجاج.

    رفض استعمال القوة والسيف في الفتنة المسلحة بين علي ومعاوية، وكان
    الحياد شعاره ونهجهSadمن قال حيّ على الصلاة أجبته، ومن قال حيّ على الفلاح
    أجبته، ومن قال حيّ على قَتْل أخيك المسلم وأخذ ماله قلت: لا). يقول أبو
    العالية البراء: (كنت أمشي يوما خلف ابن عمر وهو لا يشعر بي فسمعته يقول:
    (واضعين سيوفهم على عَوَاتِقِهم يقتل بعضهم بعضا يقولون: ياعبد الله بن عمر
    أَعْطِ يدك)

    وقد سأله نافع: (يا أبا عبد الرحمن، أنت ابن عمر، وأنت صاحب الرسول،
    وأنت وأنت فما يمنعك من هذا الأمر -يعني نصرة علي- ؟) فأجابه قائلا:
    (يمنعني أن الله حرّم عليّ دم المسلم، لقد قال عزّ وجلSadقاتلوهم حتى لا
    تكون فتنة ويكون الدين لله) ولقد فعلنا وقاتلنا المشركين حتى كان الدين
    لله، أما اليوم ففيم نُقاتل؟ لقد قاتلت والأوثان تملأ الحرم من الركن إلى
    الباب، حتى نضاها الله من أرض العرب، أفأُقاتل اليوم من يقول: لا إله إلا
    الله ؟!)

    وقال رجل لابن عمر يا خير الناس وابن خير الناس فقال ابن عمر ما أنا
    بخير الناس ولا ابن خير الناس ولكني عبد من عباد الله عز وجل أرجو الله
    وأخافه والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه. وكان عبد الله كثير الفضائل جم
    المناقب، قال عنه رسول الله : (إن عبد الله رجل صالح) وقال مرة لأم
    المؤمنين حفصة أخت عبد الله (نِعْمَ الرجل عبد الله لو كان يصلي الليل)
    فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا القليل، وقالت عنه السيدة
    عائشة: ما رأيت أحداً ألزم للأمر الأول من ابن عمر، وقال عبد الله بن
    مسعود: إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا عبد الله بن عمر. وقال ابن
    المسيب: لو شهدت لأحد أنه من أهل الجنة، لشهدت لابن عمر، وقال نافع مولاه:
    كان ابن عمر لا يصوم في السفر ولا يكاد يفطر في الحضر، وقال أيضاً: ما مات
    ابن عمر حتى أعتق ألف إنسان أو زاد.

    وسأل رجلٌ ابن عمر عن مسألة فطأطأ ابن عمر رأسه، ولم يُجبه حتى ظنّ
    الناس أنّه لم يسمع مسألته، فقال له: (يرحمك الله ما سمعت مسألتي ؟)
    قالSadبلى، ولكنكم كأنّكم ترون أنّ الله ليس بسائلنا عما تسألونا عنه،
    اتركنا يرحمك الله حتى نتفهّم في مسألتك، فإن كان لها جوابٌ عندنا، وإلا
    أعلمناك أنه لا علم لنا به) وجاءه رجل يسأله فقال ابن عمر له "لا علم لي
    بما تسأل" فلما انطلق الرجل قال عبد الله يحدث نفسه "سأل ابن عمر عما لا
    علم له به فقال لا علم لي به"

    كانت حياة عبد الله بن عمر تتراوح بين العبادة والفتيا للناس والحج
    والعمرة، وكان يحج سنة ويعتمر أخرى، ويعد عالماً في مناسك الحج. وكان يجتهد
    في العبادة وترويض النفس، كان دخله وعطاؤه بمئات الآلاف وكان يعيش عيش
    الفقراء والمساكين، حيث كان يوزع كل ما وصل إليه من مال وعطاء. مات بمكة
    سنة أربع وسبعين وقيل سنة ثلاث وسبعين وهو ابن أربع وثمانين سنة, بعد أن
    أصابه أحد جنود [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بجرح من رمح مسموم.

    قال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: لا يقتدى بعمر في الجماعة وبابنه في الفرقة [تذكرة الحفاظ (1/32)].

    أمه: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الجمحية.

    مولده: ولد سنة ثلاث من المبعث النبوى فيما جزم به الزبير بن بكَّار
    قال: هاجر وهو ابن عشر سنين. وقال ابن مَنْدَه: كان ابن إحدى عشرة ونصف
    [الإصابة (3/254)]

    إسلامه: أسلم مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحلم. كانت هجرته قبل هجرة أبيه [أسد الغابة (3/340)].

    أجمعوا على أنه لم يشهد بدراً استصغره النبى () فردَّه واختلفوا في
    شهوده أحداً والصحيح أن أول مشاهده الخندق وشهد غزوة مؤتة مع جعفر بن أبى
    طالب وشهد اليرموك وفتح مصر وأفريقية [أسد الغابة]

    وصفه: كان عبد الله بن عمر رَبْعَة من الرجال آدم له جُمَّة تضرب إلى
    منكبيه جسيما يُخضب لحيته بالصفرة ويُحْفِى شاربه [البداية والنهاية م5 ج9
    ص152].

    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] متابعته لهدى النبي


    عن نافع قال: لو نظرت إلى ابن عمر ‎[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    إذا تبع أثر النبى (صلى الله علية وسلم) لقلت هذا مجنون [الحلية (1/372)].
    كان يتتبع آثار رسول الله (صلى الله علية وسلم) كل مكان صلى فيه أو قعد
    فيه حتى إن النبى (صلى الله علية وسلم) نزل تحت شجرة فكان ابن عمر يتعاهدها
    ويصب في أصلها الماء حتى لا تيبس. كان يعترض براحلته في طريق رأى رسول
    الله عرض ناقته... وكان إذا وقف بعرفة يقف في الموقف الذي وقف فيه رسول
    الله (صلى الله علية وسلم) [البداية والنهاية (5/153)].

    أخرج [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عن سعيد عن أبيه: ما رأيت أحدا كان أشد اتقاء للحديث عن رسول الله (صلى الله علية وسلم) من ابن عمر [الإصابة م3].

    عن نافع عن ابن عمر أنه كان في طريق مكة يأخذ برأس راحلته يثنيها ويقول:
    لعل خفاً يقع على خف (يعنى خف راحلة رسول الله ‪ﷺ [الحلية (1/384)].

    فقارن بين حال هذا الصحابي وحال من يزعمون أن في ترك بعض السنن وسيلة للوصول إلى غاية كبرى وهي إقامة الدين.

    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] جوده وكرمه


    كان إذا أعجبه شيء من ماله تقرب به إلى الله عز وجل. كان له جارية يحبها
    كثيرا فأعتقها وزوجها لمولاه نافع، وقال: إن الله تعالى يقول "لَن
    تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ
    مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ" [آل عمران : 92]

    كان له نجيب اشتراه بماله فأعجبه لما ركبه فقال: يا نافع: أدخله في إبل
    الصدقة. أعطاه ابن جعفر في نافع عشرة آلاف دينار فقيل له: ما تنتظر ببيعه؟
    فقال: ما هو خير من ذلك. هو حر لوجه الله.

    كان عبيده قد عرفوا ذلك منه فربما لزم أحدهم المسجد فإذا رآه ابن عمر
    على تلك الحال أعتقه. فيقال له: إنهم يخدعوك فيقول: من خدعنا بالله انخدعنا
    له. ما مات حتى أعتق ألف رقبة وربما تصدق في المجلس الواحد بثلاثين ألفا
    [البداية والنهاية م5 ج9 ص152].

    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] زهده


    قال ابن عمر ما شبعت من طعام منذ أربعة أشهر وما ذاك ألا أكون له واجداً ولكنى عهدت قوماً يشبعون مرة ويجوعون مرة [الحلية (1/372)].

    كان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يقول: ما منا إلا من مالت به الدنيا ومال بها ما خلا عمر وابنه عبد الله.

    وكانت تمضى عليه الأيام الكثيرة والشهر لا يذوق فيه لحما وما كان يأكل طعاما إلا وعلى مائدته يتيم [البداية والنهاية م5 ج9].

    عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قال: دخلت منزل ابن عمر فما كان فيه ما يسوى طيلسانى هذا [الحلية].

    عن نافع مولى ابن عمر يقول: ما قرأ ابن عمر هاتين الآيتين قط من آخر
    سورة البقرة إلا بكى "وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ
    يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ" [البقرة : 284] ثم يقول: إن هذا لإحصاء شديد
    [الحلية].

    قال عبد الله يعنى ابن مسعود: إن أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا عبد الله بن عمر [الحلية].

    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ومن زهده فراره من الولاية


    أراده عثمان على القضاء فأبى ذلك وكذلك أبوه. قال ابن سعد: لما قتل
    عثمان واستخلف علىٌّ أتاه ابن عمر فقال له علىٌّ: إنك محبوب إلى الناس
    فَسِرْ إلى الشام فقد وَلَّيْتُكها فقال: أُذَكِّرُك الله وقرابتى وصحبتى
    لرسول الله (صلى الله علية وسلم) والرحم إلا ما وليت غيرى وأعفيتنى فأبَى
    عليه فاستعان بحفصة أخته فكلمته ثم سار من ليلته إلى مكة هارباً منه
    [البداية والنهاية].

    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ورعه وعلمه


    حدثنا سفيان عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عن طاوس: ما رأيت رجلاً أورع من ابن عمر [الإصابة].

    كان ابن عمر شديد الاحتياط والتوقى لدينه في الفتوى وكل ما تأخذ به نفسه
    حتى إنه ترك المنازعة في الخلافة مع كثرة ميل أهل الشام إليه ومحبتهم له
    [الإصابة].

    أخرج ابن المبارك في الزهد عن حيوة بن شريح عن عقبة بن مسلم: أن ابن عمر
    سُئل عن شيء فقال: لا أدرى ثم قال: أتريدون أن تجعلوا ظهورنا جسوراً في
    جهنم تقولون: أفتانا بهذا ابن عمر [الإصابة]

    أخرج البغوى من طريق ابن القاسم عن مالك قال: أقام ابن عمر بعد النبى
    (صلى الله علية وسلم) ستين سنة يقدم عليه وفود الناس – وأخرجه البيهقى عن
    الزهرى وزاد: فلم يخف عليه شيء من أمر رسول الله () ولا أصحابه [الإصابة]

    أخرج البيهقى من طريق يحيى بن يحيى، قلت لمالك: أسمعت المشايخ يقولون:
    من أخذ بقول ابن عمر لم يدع من الاستقصاء شيئا. قال: نعم [الإصابة]

    عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: مات ابن عمر وهو مثل عمر في الفضل ومن
    وجه آخر عن أبى سلمة كان عمر في زمانه له فيه نظير وكان ابن عمر في زمان
    ليس له في نظير.

    عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: كان ابن عمر حين مات خير من بقى [الإصابة]

    روى عن النبى (صلى الله علية وسلم) أحاديث كثيرة أسند ألفين وستمائة
    وثلاثين حديثا وروى عن الصديق وعن عمر وعثمان وسعد وابن مسعود وحفصة وعائشة
    وغيرهم وعنه خلق من التابعين [البداية والنهاية].

    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] تعبده


    عن السُّدّى: رأيت نفراً من الصحابة كان يرون أنه ليس أحد فيهم على
    الحالة التي فارق عليها النبى (صلى الله علية وسلم) إلا ابن عمر. ولقد مدحه
    (صلى الله علية وسلم) فقال: نعم الرجل عبد الله لو كان يصلى من الليل،
    فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليل [البخارى 1121].

    قال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:
    أنبأنا عمر بن محمد بن زيد أن أباه أخبره أن عبد الله بن عمر كان له
    مِهْراس (حجر منقور يوضع فيه الماء للوضوء) فيه ماء فيصلى ما قدر له ثم
    يصير إلى الفراش فيغفى إغفاء الطائر ثم يقوم فيتوضأ ثم يصلى فيرجع إلى
    فراشه فيغفى إغفاء الطائر ثم يثب فيتوضأ ثم يصلى يفعل ذلك في الليل أربع
    مرات أو خمسا [الإصابة].

    كان لا يترك الحج [الإصابة]. كان يتوضأ لكل صلاة ويدخل الماء في أصول عينيه [البداية والنهاية].

    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] تعامله مع الفتنة في عصره


    كان في مدة الفتنة لا يأتى أمير إلا صلَّى خلفه وأدَّى إليه زكاة ماله [البداية والنهاية].

    عن نافع قيل لابن عمر رضى الله عنه زمن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:
    أتصلى مع هؤلاء ومع هؤلاء وبعضهم يقتل بعضاً؟ قال: من قال: حى على الصلاة
    أجبته ومن قال: حى على الفلاح أجبته ومن قال حى على قتل أخيك المسلم وأخذ
    ماله قلت: لا [الحلية (1/383)].

    قال له [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ليبايع له بالخلافة وقال له: إن أهل الشام يريدونك. قال: فكيف أصنع بأهل
    العراق؟ قال: تقاتلهم. قال: والله لو أطاعنى الناس كلهم إلا أهل فَدَك فإن
    قاتلتهم يقتل فيهم رجل واحد لم أفعل فتركه [الإصابة 242].

    لم يقاتل في شيء ومن الفتن ولم يشهد مع علىٍّ شيئا من حروبه حين أُشكلت
    عليه ثم كان بعد ذلك يندم على ترك القتال معه [أسد الغابة (3/342)].

    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] وفاته


    توفى بمكة بعد منصرف الناس من الحج وعمره سبع وثمانين سنة ودفن بالمُحصَّب وهو آخر من مات من الصحابة بمكة مات سنة 73 وقيل 74.

    كان سبب قتله أن الحجاج أمر رجلاً فَسَمَّ زُجَّ (الحديدة في أسفل
    الرمح) رمح وزحمه ووضع الزج في ظهر قدمه وإنما فعل الحجاج ذلك لأنه خطب
    يوماً وأخر الصلاة (تكلم عن ابن الزبير) فقال له ابن عمر: إن الشمس لا
    تنتظرك فقال له الحجاج: لقد هممت أن أضرب الذي فيه عيناك قال: إن تفعل فإنه
    سفيه مُسَلَّط [أسد الغابة]

    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] أولاده


    أبو بكر وأبو عبيدة وواقد وعبد الله وعمر وحفصة وسودة (أمهم صفية) وعبد
    الرحمن و[[سالم بن عبد الله وعبيد الله وحمزة (أمهم أم ولد) وزيد وعائشة
    (لأم ولد) ومن ذريتة عائلة العُمري في اربد والشام وفلسطين[[ميديا:--[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) 15:51، 11 ديسمبر 2011 (ت ع م)

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 4:47 pm