منتديات مصر في بي

مرحبا بكم في منتديات مصر في بي. اتمني التسجيل في -المنتدي والمشاركة *بالمساهمات
تكون مشرف عند 50 مساهمة ولك حق الاختيار عام او خاص♥️♥️♥️♥️♥️

اتمني ان تستفيدوا و تفيدوا

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 120 بتاريخ الثلاثاء فبراير 12, 2013 8:03 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    قصة الشجره الام

    شاطر
    avatar
    قطرة المطر
    مراقب
    مراقب

    عدد المساهمات : 312
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/01/2012

    مميز قصة الشجره الام

    مُساهمة  قطرة المطر في الثلاثاء يونيو 18, 2013 10:04 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
     
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] 
    استيقظ طارق يوم عيد الشجرة متأخراً على غير عادته وكان يبدو عليه الحزن. ولما سأل أمه عن أخوته
    وقالت له انهم ذهبوا ليغرسوا اشجاراً اضطرب وقلق. قال بغيظ
     
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ومتى ذهبوا ياأمي؟‏

    أجابت

     منذ الصباح الباكر .. ألم يوصوكم في المدرسة أنه يجب أن يغرس كل
     منكم شجرة ؟ ألم ينبهوكم إلى أهمية الشجرة؟‏

    قال

    نعم.. لقد أوصتنا المعلمة بذلك... وشرحت لنا عن غرس الشجرة في عيد الشجرة، أما أنا فلا أريد أن أفعل

    قالت الأم بهدوء وحنان

    ولماذا ياصغيري الحبيب؟... كنت أتوقع أن تستيقظ قبلهم، وتذهب معهم. لم يبق أحد من أولاد الجيران إلا وقد حمل غرسته وذهب
    ليتك نظرت إلى تلاميذ المدراس وهم يمرون من أمام البيت في الباصات مع أشجارهم وهو يغنون ويضحكون في
     طريقهم إلى الجبل لغرسها. إنه عيد يابني فلاتحرم نفسك منه

    قال طارق وقد بدأ يشعر بالغيرة والندم‏
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

     لكن الطقس باردجداً ياأمي. ستتجمد أصابعي لو حفرت التراب، وأقدامي ستصقع‏

    أجابت‏

     ومعطفك السميك ذو القبعة هل نسيته؟ وقفازاتك الصوفية ألا تحمي أصابعك؟ أما
     قدماك فما أظن أنهما ستصقعان وأنت تحتذي حذاءك الجلدي المبطن بالفرو‏

    صمت طارق حائراً وأخذ يجول في أنحاء البيت حتى وقعت عينه على التحفة الزجاجية الجميلة
     التي تحفظ صور العائلة وهي على شكل شجرة، ووقف يتأملها

    قالت الأم

     هل ترى إلى شجرة العائلة هذه؟ إن الأشجار كذلك.. هي عائلات... أم وأب وأولاد. وهي تسعد مثلنا إن اجتمعت مع بعضها
     بعضاً وتكاثرت، فأعطت أشجاراً صغيرة. إن الشجرة هي الحياة يابني ولولاها ماعرفنا الفواكه والثمار.. ولا الظلال ومناظر الجمال
     إضافة إلى أننا ننتفع بأخشابها وبما تسببه لنا من أمطار، ثم هل نسيت أن الأشجار تنقي الهواء وتساعدنا على أن نعيش بصحة جيدة

    صمت طارق مفكراً وقال

    حسناً... أنا أريد إذن أن أغرس شجرة.. فهل شجرتي ستصبح أماً؟‏

    أجابت الأم بفرح:‏

     طبعاً... طبعاًيابني. كلما كبرت ستكبر شجرتك معك، وعندما تصبح أنت أباً تصبح هي أماً لأشجار صغيرة أخرى
     هي عائلتها، وستكون فخوراً جداً بأنك زرعتها.‏

    أسرع طارق إلى خزانة ثيابه ليخرج معطفه وقفازاته، سأل أمه بلهفة

     هل أستطيع أن ألحق... أخوتي والجميع؟‏

    ضحكت الأم وقالت:‏

     كنت أعرف أنك ستطلب مني ذلك... شجرتك في الحوض أمام الباب في كيس صغير شفاف
    وإنا كما تراني قد ارتديت ثيابي هيا بنا

    وانطلق طارق مع أمه فرحاً يقفز بخطوات واسعة. واتجها نحو الجبل وهما يغنيان للشجرة
    شجرة الحياة أنشودة الحياة


    اهلا وسهلا بكم منتديات مصر فى بى
    <br>

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 2:40 pm