منتديات مصر في بي

مرحبا بكم في منتديات مصر في بي. اتمني التسجيل في -المنتدي والمشاركة *بالمساهمات
تكون مشرف عند 50 مساهمة ولك حق الاختيار عام او خاص♥️♥️♥️♥️♥️

اتمني ان تستفيدوا و تفيدوا

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 120 بتاريخ الثلاثاء فبراير 12, 2013 8:03 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


    قصة البستان الأزرق

    شاطر
    avatar
    قطرة المطر
    مراقب
    مراقب

    عدد المساهمات : 312
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/01/2012

    مميز قصة البستان الأزرق

    مُساهمة  قطرة المطر في الثلاثاء يونيو 18, 2013 10:10 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
     
     
     
    البستان الأزرق
    كانتْ سمكةٌ صغيرةٌ، تعيشُ في نهرٍ جميل
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    النهرُ الكريمُ، غذّاها بطعامِهِ، وربّاها بحنانِهِ، حتى صارتْ كبيرة‏

    السمكةُ لم تفارقِ النهرَ، ولم تعرفْ وطناً غيرَهُ. في مياهِهِ تسبح

     وعلى أمواجِهِ ترقص، وفي أعماقه تغوص

    النهرُ يحضنها بين ضفتيهِ، كأنَّهُ أُمٌّ رؤوم‏

    عاشتِ السمكةُ، هانئةً سعيدة

    ذاتَ يوم.. قالت لها الضفدعة: صديقتي السمكة
     
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

     ماذا تريدين

    هل شاهدْتِ الأزهار؟‏  لا‏

     هل تعرفينَ الأشجار؟‏ لا

     اصعدي إلى الشاطئ

     لماذا؟‏سأُريكِ أشياءَ جميلة

     أين؟‏  في البستان‏

    قالت السمكة:‏  أيكونُ البستانُ أجملَ من النهر

     نعم‏

     أنا لم أرَ أجملَ من النهر

     وهل خرجْتِ منه مرَّةً؟‏ لا‏

     اخرجي، وشاهدي بعينيكِ‏

    قفزَتِ السمكةُ إلى الشاطئ‏

    وحينما صارتْ على الرمال، شعرَتْ باختناقٍ شديد..‏

    أخذَتْ تتلوَّى، وتتقلَّب‏

    جمعَتْ قواها، وزلقَتْ إلى الماء.. وعندما احتضنها النهر
     عادت إليها أنفاسُها

     وآبَ إليها نشاطها، فبدأَتْ تغوصُ، وتقفزُ، فرحةً آمنة

    صاحتِ الضفدعةُ:‏  لماذا رجعْتِ أيَّتُها السمكة

     النهرُ وطني، ولن أتركه

    اتركيه قليلاً، ثم تعودين إليه

    لن أفعل

    لماذا؟‏  إذا تركْتُهُ فسوف أموت لن تموتي‏

     وما يدريكِ؟‏قالت الضفدعة:‏ أنا أعيشُ تارةً في الماء
     وتارةً في البستان‏
    قالتِ السمكةُ:‏ أنا ليس لي إلاّ وطنٌ واحد

    انصرفَتِ الضفدعةُ يائسةً‏ وانطلقتِ السمكةُ، داخلَ النهرِ

     ترقصُ وتغنِّي:‏ يا نهري يا وطني الغالي‏

    يا أحلى كلِّ الأوطانِ‏ لا أبغي غيرَكَ لي وطناً‏

    فالموجُ الأزرقُ بستاني


    اهلا وسهلا بكم منتديات مصر فى بى
    <br>

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 2:42 pm